الأحد، 26 يوليو 2020

الأرْبَع للقادم لن تَرْكَع


الأرْبَع للقادم لن تَرْكَع


برشلونة / مصطفى منيغ

مِن أقْصَى الأرضِ إلى أقْصَى ، البشريَّة لفيروس “كورونا” تَتَصَدَّى، مَنْ آمَنَ منها عن إدراك سليمٍ وَمَن خانه الفَهْم فيها فَعَصَى ، الذي  لاَنَ رغم ضعفه بالأقوياء خلال ماضيه كمَنْ أثناء حاضره على المحرومين قَسَى ، في نكبة تجلَّت طلائعها إصابات بالآلاف مُلحِقة مَزيد الأسَى ، مِنْ خَطِّ الاستواء نُزولاً وهُبوطاً بين القُطْبَيْن تُوَسٍّعُ أزمة الأزمات لآحَ الشُّروق أم الغُروب أمْسَى ، ولا مناص في الأفق القريب إلا برجاء مَن بالصبر أوِْصَى ، فمَن يدري لعلَّ وعَسَى ، يَحل مفتاح دواءٍ لمعالجة مِزْلاَجِ داءٍ يرحَل من مقامه بين صدور الأدميِّين وقد دمَّرَ الخلايا وأتلَف كُرَوِيَات الدَّمِ الحمراء كالبيضاء كأنه مِن محاربي  قاتل والده كِسْرَى ، مَتَى هدأت حُمَّته احْتَمَى وطيس خَنْقِه التنفُّس حتى يُخفت للخافِقِ أيَّ صَدَى ، مُغيِّباً في عِنادٍ العناية المركزة مع آخِرِ صيحة وداعٍِ نقشها في جبين الحياة الدنيوية مَن استحضر حَبيس غُرف غاز “هتلر” المتبرِّئة منه التواريخ وعن فظاعة صنيعه الأجيال تَتَوَاصَى ، لينتهي الموضوع بوفاة غاب الأهل عمَّن بالقبر رَسَا ، في حزن لا تصفه الدموع المتفجِّرة من المآقي ، ولا آهات حرقة منزوعة من أعمق الأعماق كأنه شعور مَن يُسلخ عمَّن للحْمِه كَسَى .  جد صعبٍ تخيُّل منظر على نسيانه الأمر يتعَصَّى .
الأيام أوراق دَوْحَةِ الزمان ، تتساقط مكوِّنة ماضي لغدٍ لا صَفْو يكتنفه في بلاد استبدَلت الرضوخ لما ألفته عن هوان ، ممَّا كان بمقدورها تحويله لاكتفاء ذاتي يَعْبُر بها في مثل النوازل لضفة الأمان، فلا خير بعد المرحلة لمدِّ يدِ التسوُّل لأي كان، حَصَدَ ما زَرَعَ موفِّراً كل مادة ضرورية في خزان ، ليواجه المجهول متى حان خوض مخاطر كـأهمِّ امتحان ، يُراد به النجاة من موجة حَالٍ لا يُبقِي المصابين في حيِّز توقيته الافتراضي إلاَّ وغالبيتم قد أصبحوا في خبر كان .
أمريكا ليست الصين والأخيرة ليست إفريقيا ، البشر فيها يولدون ويترعرعون، يأكلون من منتوج الأرض، ويشربون من منابعها الماء، ويستنشقون  ممّا يلفّها بإحكام الهواء، ما زاد عن ذلك يميز الأقوياء منهم عن الضعفاء ، والنبغاء عن الأغبياء، والأحرار بسَديد اختيار ،عن المغلوبين على أمرهم بمجرد قرار ، الإقتراض من البنك الدولي وبخاصة من دول ما تكاد تُذكر حتى تُقارَن ببحبوحة الغِنَى وإطلاق يد الاستثمار بين مختلف الأمصار ، يندرج أمرها في علامة استفهام مهيكلة يتحوَّل شكلها لمطرقةٍ تهوى على واقع يمهِّد لافلاس عصرٍ إعلاناً لاستقبال آخَر لا يشبه ما ساد ، بل قائم سيكون على التنقيب الجيِّد لاستخراج منافع جديدة من مناجم عقولٍ أكثر ملاءة لما يأتي بعد حين ، والسبب “كيوبيد – 19″العائد على مَكْمَنِه الأصلي بما يتهيَّأ مَن يتهيأ في الخفاء على الانتقام في حرب أسلحتها غير عادية قد تغيِّر من جغرافية بعض المناطق السياسية ، ممَّا إن حصل الفاعل، يجعل البعض من أوروبا الغربية يعاودون النزوح لافريقيا في هجرة الاتجاه المعاكس بأهداف مُعلنة في حينها واضحة، لذا على الدول الأربع تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا الاستعداد (ومن الآن) لاستقبال عهدٍ تكون فيه مُرغمة على تقوية كياناتها اعتماداً على نفسها وما قد يترتَّب عن ذلك من تخطيط يكمِّل بعضها البعض في مجالات تهم خدمة مواطنيها بما يوفر لهم الزاد الكافي، والصحة بما تحتاجه من مرافق، وبرامج تعليمية نابعة من وسطها البيئي تساير الحاجيات المحلية الوطنية بتشجيع حقيقي للبحث العلمي في كل مراحله ، مع نسيان أي شكل من أشكال التطاحنات السياسية التي لن يبقى لمفعولها أي جدوى تُذكر  ، القادم يستحق العناية المركزة بالتغلب على أنانيات لا مكان لها من الإعراب انطلاقا من مؤشرات تضع الدول الافريقية الأربع على قدر واحد من موجة ستهب محاولة وضع مواقع أقدام فوق هذا الشريط الخصب المفعم بما قد يستقدم الأمل لإعادة الحياة لمجراها الطبيعي مهما بلغت حدة الوباء في أماكن معينة أو تقلصت في أخرى .
مصطفى منيغ
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي في سيدني-استراليا

 

2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
25
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45


الثلاثاء، 30 يونيو 2020

تطوان الحُسن ،الأحْسَن ، الإحْسَان



تطوان الحُسن ،الأحْسَن ، الإحْسَان
برشلونة : مصطفى منيغ / Mustapha Mounirh
الحُسْنُ ليس الأََحْسَن ، الأول مَظْهَر والثاني اجتهاد بمَفُْهُومَيْهِِما جَمَعَتْهُما تطوان، لتضيف بمفهومها للحُسْنِ الإحْسَان ، وللأَحْسَنِ الإِسْتِحْسَان، بحس إلْهام الفنَّان ، المانح لمقامات الأنغام المناسبة الألحان ، إن كانت مردِّدَة ملحمة كُنْهَ خِفَّةِ تَسَلُّقِ بُنيان ، قمة جبل "دِرْسَة" وَتَد خيمة زمان، الحاضنة "حمامة بيضاء" ناشرة جناحيها منحدرا جسدها صوب ماضي ساحة "الفِدَّان"، الواهبة أرضيتها عن طيب خاطر لتشييد قصر رمز الوطن، و نسج بساط نِعَمِ استقرار شمل أحياء "العتيقة" عشيقة الإسبان ، الحالمين (عما قدموه لصيانتها بين الحين والحين) برخاء أيام مُعَطَّرَة بالتسامح المنتهي تاريخاً لا يُؤْذِي مَن غَطَّاهُما الوفاء بذكرى مَدَّت بينهما خيوط حنان، كقاعدة احترام الإنسان الأَهْلِي لأنسان غيَّبَه استرجاع الأول حقه الأَزَلِي عن نضال لم يفسد للمصير المشترك قضية أحداثها دارت بعقلية أعيان الموقَّرة تطوان ، المتربعة فوق أحاسيس "الإيبيريين" وما راق لهم من ذاك الحضور غير المُرحب به كاحتلال إلى غياب الآن، المُحَصَّن باستقلالٍ لتطوان فيه طليعة مقاومة يشهد بجسامة تضحياتها من عَمَّرَ ولا زال مرسوماً بحبر مُفعم بأصدق برهان ،  يزكيه من عَلِمَ منهم بحقائق تاريخها المرتبط (في جزء منه) بالأندلس أيام الأفراح المنقلبة بعد قرون خمسة أو ما يفوقها عَدّداًً لأشْهَرِ أحزان.
... لتطوان من عباقرة أي ميدان ، ما يكبر حجم المقال المُطعم ببلاغة الوصف لما جرى ولا  زال مُصان، ينشد موقف كاتب له في التعبير الحر المسؤول ألف عنوان وعنوان، عن مدينة علّمَته مقابلة الحُسن بفضائل الإحسان ، مذ كان يافِعا يتلقى العِلم داخل مَن تحوَّل اسمها لثانوية "جابر بن حيَّان" داخل مُجَمَّعٍ لمؤسسات تعليمية شَرَّفَت جَوْدَة البِِنْيَاتِ التحتيَّة لمرافق تربوية لقَّنت الجهات الأخرى معنى الحفاظ على حرمة التدريس بتوفير مستلزمات لا فرق بين ضرورياتها وكمالياتها ما دامت تهيئ لمستقبل دولة وأمة ، وما حي "لواضة" إلا انموذج لاكتمال رؤية تخطيط يفكر في المستقبل التعليمي بطاقات الحاضر الخارجة من ماضي حرمان مكبَّل بقيود مرحلة الاحتلال ، حيث نجد ثانوية "القاضي عياض" العمود الفقري لتخريج أفواج من أطر مسكت بجدية تدبير الأمور ومنها الإدارية ، وبالقرب منها معهد الفنون الجميلة من رسم تشكيلي ونحث فني وموسيقى على المنهج العلمي ذي المقاييس الإكاديمية العالمية ، فثانوية عائشة أم المؤمنين الخاصة بالبنات فمدرسة المعلمين ، ووسط كل ذلك مقر وزارة التعليم الموَجِّهة والمراقبة والمسؤولة المباشرة عن الدفع بالمجال لاحسن المستويات على الصعيدين الإقليمي المحلي والوطنى الشامل، وفق تنافس مقبول هدفه خدمة الوطن بتوفير كفاءات قادرة على تعويض مَن رحلوا (ساعتها) للضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط . وكأَنَّ الحي المذكور مجرد مدينة مدرسية مصغَّرة يكفي التمعن ساعة انصراف المنتمين لمؤسساسها لتعلم كم كان لتطوان السبق الحَسَن في بناء عقلية جيل ، أظهر التاريخ المختص، أنها كانت فعلاً أم حضارة ، وتفكير يرتِّب أولوياتها حسب الحاجة ممَّا أهَّلها للقب "الحمامة البيضاء" المحلقة في علياء مجد النبوغ المغربي ، وكل ما ينظر للحُسْنِ باحترام كأنه نعمة من نِعَمِ الحياة في هذه الربوع الحاضنة عزائم النساء والرجال الراغبين في الابحار بعيداً بقارب المعرفة ليرسو بين مجتمع يليق بمعانقة الشريفة تطوان عناق محبة وسلام واطمئنان .
مصطفى منيغ
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي في سيدني-استراليا


2
3
4
5

6

الإسعاف بالإنصاف



الإسعاف بالإنصاف
برشلونة : مصطفى منيغ / Mustapha Mounirh
لهم ما يكفيهم من الحلول ، لو شاء من فيهم (بلا فائدة) يصول ويجول ، ايقاف عصبيات عقيمة بما تقبله كافة العقول ، بفتح باب التساوي في الحقوق والواجبات مع إسناد تقديم حسابات الحاصل كالمحصول ، لمن والديه كجدوده من العراق بينه والحق وفاء موصول ، وتنظيف الجيش من ولاءات مجزأة على "قُُم" و "واشنطن" أنتهى عمرها الإفتراضي بالفعل وليس القول، والبدء بتأسيس مؤسسات تدبير الشأن العام على ضوء دستور من انجاز المفكرين بالعقلية العراقية المساهمة كانت عبر العصور باقامة أكفأ القوانين المستمدة من التنسيق التام بين متطابات الانسان وواقع البيئة المحلية والقصاص القائم على العدل المزيَّن بوهج الحق وبتنفيذ القوانين في حينها مكمول، واحترام ما تفرزه صناديق الإقتراع الشعبي المباشر المنظم بقانون انتخابي يراعي في سائر العراق واجب مشاركة المرأة كالرجل ، بضمانة ورعاية هيأة عليا محايدة ومستقلة مكلفة بشفافية ونزاهة العمليات الانتخابية على كافة المستويات ، اعداد قانون جديد متعلق بالأحزاب السياسية يحصر انتمائها الجوهري في العراق ولا شيء سواه ، احصاء المداخيل بدقة متناهية ونشرها رفقة المصاريف بما يلزم من التفاصيل ليعلم الجميع قدرة الوطن المالية لمطالبة انجاز ما يستوجب الانجاز بالقدرات الذاتية لفائدة التقدم مَن بالكفاءات البشرية في جميع المجالات مشمول ، المساءلة المنتظمة بقانون ليأخذ كل مُقصر وبالقانون أيضا جزاءه بغير تماطل ، إلزام ناهبي المال العام القدامى كالحدد بارجاع ما استولوا عليه بغير موجب حق استغلالا لمنصب أو زعامة طائشة لعصابة أو ميلشيا المتفننة في الاستفزاز والتنكيل والتحايل، اعتبار المهاجرين العراقيين طليعة سفراء الوطن المفروض سماع اقتراحاتهم بما تستحق من اهتمام للأخذ بما يناسب مرحلة البناء مع تسهيل شروط الاستثمار بتفويت ارض الدولة لهم بأسعار رمزية لاقامة مشاريع يسترد بها العراق سوق شغل متحرك قادر على ضمان عيش كريم أساسه  دولة الحق والقانون ذي البناء المتكامل ، خاصة والجميع يعلم بما في ذلك مختلف الدول عبر القارات بما تتمتع به تلك الشريحة المحترمة من الشعب العراقي العظيم من تكوين عالي القيمة سامي الشرف أهَّلها للتميُّز في مجالات ذات الصلة بتقدم الأمم بصرف النظر عن جنس أو عرق أو تعصب لجهة دون أخرى.
... على العراق اسعاف كيانه باتباع دواء الإنصاف، ما دام صاحب أمر على أرضه وداخل حدوده ، مَن لم يستجب له فخارج عن حصانته، متمرد على وطنية انتسابه ، وعليه اختيار التوبة إن كان لعقله بقية تَعَقُّل ، أو يهيم على وجهه  يُستَقبل أينما حل أو أرتحل، أن لا خير فيمن لا وطن له ومقامه أينما وصل، بتلك الصفة غير مقبول.
  مصطفى منيغ
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي في سيدني-استراليا


2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33


34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48

الأخْطَر يكمن في الأصْغَر



الأخْطَر يكمن في الأصْغَر
برشلونة : مصطفى منيغ / Mustapha Mounirh
أَظْهَرَ للكبيرةِ مصر ، أنَّه صغير الحجمِ لتحقيق بوصوله (وسطها)  نُقطاً حسَّاسة أسهل نصر، متجاهلاً أن الغباء لا يُفارق صاحبه ولو دخل (خارج إمارته) أضخم قصر  ، قبل قضاء الليل إن وصلها لحظة شروق فجر، تكون عالمة بأدق نواياه مستحقاً كومة أصفار ، إن طاوعَ عقله فتصرَّف غير مُتْقِن للسباحة فَوَاجَه عُمْق بحر، أو مُظْهِراً فدرته الإستثمارية على شق قناة جنب النيل على شكل أغرب نهر ، مياهه "معدنية" مستوردة بكميات ليس لها حَصر . إنها مصر عالِمة مُسبَقاً بتسربات صغار الطامعين كالكبار، لمصلحة أمنها القومي  دائمة الاستنفار، محسودة عمَّا تجمَّع فيها من كنوز العهود الغابرة إلى توقيتٍ طَرِيٍّ بما انجزه حَضَر.
... الأمر واضح حينما يصطدم الباحث عن رأس الخيط فيعثر عليه برؤوس شتى كحيوان خرافي في أساطير تُخيف سامعها و لا تُرهب راويها لإدراكه أن المحرك واحد لتحقيق هدف أوحد مُنتظَر، تشتيث انتباه مصر لإضعافها كوسيلة تضمن لمن وراء الستار ، التصرف بحرية أكثر .
... بمزيد من التركيز حالما الإنتهاء من استقراء الملفات ذات الارتباط بالموضوع سيُوضع ذاك "الصغير الحجم"  في موقعه الأساس كخادمٍ مطيع لكثلة استخباراتية تقودها واضعة المخطط الرامي للقضاء المبرم على عرب المشرق العربي كبعض دول بالمعنى المختصر، لذا القضية في أوج نهاية بدايتها إن تَأتَّى للمعنيين اقحام مصر في دوامة مستعصية التوقف على حل استقرار الماضي لمسايرة حاضر، يؤدي (كدأبها) دور الدفاع عن وجود عربي مشرقي أصبح للإسف الشديد هش التدبير، قابل لتَجْرِف نظمه  رياح التغيير، بكيفية غير متوقعة لتنتهي ذكريات ترويها الحاضنات الكبيرات للأصغر فالأصغر، بلغة غير عربية ناطقتها غالبا ما ستكون من الجنس الأصفر، ولمصر وحدها لا غير واسع النظر، لاسترجاع ما سُلِبَ منها بالغدر، فتتصرف بالحكمة والكثير الكثير من الصبر، ولتعاود التمعن في الخريطة شرقاً حيث التوتر يكاد يطحن العمران بالبشر، وشمالا حيث اسرائيل لن تستثنى اهتمامها بسيناء لتنقض عليها كفريسة بين أنياب جيّأع الدئاب كأخطر ما في الخطر، وجنوباً حيث سد "النهضة" صاروخاً مائياً يغرق الملايين إن انطلق من جراء كارثة طبيعية بسيطة أو بفعل فاعل يحكمه الإستهتار ، وغرباً حيث ليبيا وتشابك الأيدي الأجنبية الناهشة الجسد الثري المبلل بطعم النفط الناقل فيروس التكالب على المال السهل غير المُراقَب بقرار . وسط كل هذا سترى مصر نفسها ملزمة بالخروج وبين يديها ما يفسح لها الطريق لفرض مصلحتها باقرار حياد مرحلي بما يتطلبه عمق وقوة التفكير ، لمقابلة تحديات أدق مصير، أكتفاءاً بتخصيص الجهود المبذولة كلها لفائدة الشعب المصري العظيم داخل مجموع أرضه الطاهرة باستغلال الثروة الوطنية استغلالا ذاتياً بغير حاجة لمساعدة الغير، الكفيلة بخلق وضعية كالحاصلة منذ زمن قصير ، عِلماً أن الكبير بجذوره المزروعة من آلاف السنين في تربة يرويها النيل النبيل ليوم النشور  يظل ذاك الموصوف بالكبير ، أما الصغير المتنقل بشحنة خدمة العبيد لأسياد شياطين سيمكث ما طال به المكوث ذاك المنعوث بالصغير .
   مصطفى منيغ
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي في سيدني-استراليا
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23